هل فاز الكلب بأول أوسكار؟

راجت مؤخراً معلومة خاطئة حول الأوسكار، وهي أن الكلب “رن تان تان” هو من فاز بالتصويت عن فئة أفضل ممثل في أول حفل أقيم للأوسكار عام ١٩٢٩، وبأن أعضاء الأكاديمية رأوا أن هذه النتيجة ستجلب السخرية للجائزة وستؤثر على قيمتها بنظر الجمهور، لذا اختاروا الممثل “إيميل جانينغز” الذي وبحسب الخبرية حل ثانياً في التصويت.

هذه المعلومة كانت عبارة عن شائعة إنطلقت من نكتة ساخرة على لسان المنتج “داريل زانوك” الذي كان ينتقد جائزة الأوسكار أول ما سمع بها وقال إن حصلت فإنها ستذهب للكلب “رن تان تان”. كما أن نوعية الأفلام التي ظهر فيها الكلب كانت أفلام B movies وهي رغم شعبيتها لا تحمل قيمة فنية تؤهلها للترشح. هذا عدا أن الأعضاء المصوتين يومها للأوسكار كانوا من النخبة وكان من الصعب ان يخوضوا في مثل هذا الأمر.

الكاتبة “سوزان أورلين” كانت وراء تحويل الشائعة-النكتة إلى معلومة حقيقة وترسيخها في الأذهان، عندما أوردتها في كتابها عن الكلب “رن تان تان” مؤكدةً حصولها دون أن تذكر مراجعها. وتعرضت لاحقاً للكثير من الانتقاد على هذا التسرع.

الكلب “رن تان تان” كان من أكثر الشخصيات السينمائية جماهيرية في العشرينات ومطلع الثلاثينات، وهو ظهر في نحو ٢٧ فيلماً ، وكان السبب في انتقال شركة “وارنر” من شركة إنتاج صغيرة إلى عملاق من عمالقة هوليوود. كما أنه كان أكثر وفاءً من الممثل “إيميل جانينغز” الذي عاد إلى موطنه الأم ألمانيا وعمل أفلاماً دعائية لهتلر. وربما هذا الأمر ساهم في الميل صوب الشائعة لأن الكلب كان يستاهل أكثر من هذا الخائن.

كيرك دوغلاس وإسرائيل

كان الممثل “كيرك دوغلاس” من أشد الداعمين للصهيونية ولقيام دولة إسرائيل، ففي عام ١٩٥٣ أنتج ولعب بطولة The Juggler أول فيلم هوليوودي يجري تصويره في الأراضي المحتلة وهدفه الترويج لإسرائيل ككيان يجمع الناجين من محارق هتلر. 

وفي عام ١٩٦٦ أنتج وقام ببطولة فيلم Cast a Giant Shadow بميزانية ضخمة جمع فيه نخبة من نجوم هوليوود مثل جون واين، يول براينر، فرانك سيناترا وأنجي ديكنسون وغيرهم. الفيلم يروي قصة ضابط أميركي قام بالمشاركة بتأسيس الجيش الإسرائيلي ودعم عصابات الهاغانا أثناء صراعهم مع الجيوش العربية والفلسطينيين فترة الأربعينات. الفيلم فشل في شباك التذاكر فشلاً ذريعاً بسبب ضعف قصته والتنفيذ السيء. فقد شهد الفيلم مشاكل بين دوغلاس والمخرج ميلفل شافيلسون كانت تضطر هذا الأخير لمغادرة التصوير وترك الأمور لمساعده. كما استاء الممثل جون واين من سير الأمور. 

وشارك دوغلاس في السبعينات بفيلم تلفزيوني عنوانه Victory at Entebbe عن العملية الشهيرة للجيش الإسرائيلي في أوغندا.

عام ١٩٨٢ قام دوغلاس بزيارة خاصة لدعم الجيش الإسرائيلي أثناء اجتياحه للبنان وحصاره لبيروت، وفي نفس العام صوّر فيلماً في الأراضي المحتلة عن يهودي ناج من محارق هتلر يزور الكيان الإسرائيلي لأول مرة.

وقد نعاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتغريدة عبر فيها عن حزنه برحيل واحدٍ من أصدقاء الدولة العبرية

البريء جوني ديب !

هل فبركت آمبر هيرد اتهاماتها ؟!

تتجه الأمور لصالح “جوني ديب” في قضية العنف المنزلي التي أثارتها طليقته “أمبر هيرد”، ولكن بعد أن تسببت له بضرر كبير جعلت معظم منتجي هوليوود يتخلون عنه، وخاصة شركة ديزني التي “طردته” من قراصنة الكاريبي.

وقد بدأت حملات على مواقع التواصل تدعم براءة ديب تحت هاشتاغ JusticeForJohnnyDepp وأخرى تدعو شركة وارنر بعدم إشراك “أمبر هيرد” في الفيلم القادم من أكوامان. وذلك بعد ظهور تسجيلات صوتية أظهرت استفزاز هيرد لجوني والتعدي عليه بالضرب. وكانت مساعدة ديب “تارا روبرتس” قد شهدت على تكرار هذا الأمر وكيف كانت تتعمد إثارة المشاكل مع جوني.

وأعلنت مؤخراً “أمبر هيرد” مصاحبتها لإمرأة مثلية (مصابة بالسرطان) في خطوة منها على ما يبدو لاستعطاف مجتمع المثليين والحصول على دعمهم، مع صرف الانظار قليلاً عن المستجدات في القضية التي رفعها جوني ديب ويطالب فيها بتعويض ٥٠ مليون دولار. وهناك حديث عن شهادة سرية مهمة قدمها الممثل جيمس فرانكو قد تحسم الأمر.

شهادة تارا روبرتس