مراجعة لفيلم Doctor Sleep

معضلة هذا الفيلم الجيد هو علاقته بفيلم The Shining رائعة المخرج ستانلي كوبريك. ومخرجه “مايك فلاناغان” وقع بين أمرين، إرضاء جمهور كوبريك من جهة، وإرضاء الكاتب ستيفن كينغ من جهة أخرى الذي يكره ما فعله كوبريك بروايته وكيف عالجها في فيلم The shining. علماً أن كينغ قام بتأليف رواية “دكتور سليب” لينسف ويغطي على ما فعله كوبريك بروايته الأولى.


كينغ وافق على مضض استخدام المخرج فلاناغان بعض المرجعيات البصرية والدرامية من النسخة المغضوبة. هذا الاستخدام كان غير موفق في بداية الفيلم وأظهر هشاشة في بناء وأجواء “دكتور سليب” فالمقارنة بين الفيلمين تحضر على الفور وهناك فرق واضح. لكن لاحقاً يتخلص الفيلم من حالة الهزال التي سببها لنفسه، ويبدأ بالتمهيد لشخصياته (ببطء أحياناً) وبناء حالته الدرامية الخاصة، وبقي أميناً لفلسفة الرعب القائمة على التوقع والإحساس وليس على الرعب المجاني المعروف بال Jump scares. مع وصول أحداث الفيلم إلى فندق “أوفرلوك” بدت مرجعيات وأجواء فيلم The shining منصهرة في نسيج “دكتور سليب” ولا تعمل ضده بل لصالحه، وما كان هزالاً في البداية بدا أكثر تماسكاً ونضجاً في صياغة الأجواء وتصاعد التوتر وحبس الأنفاس.
أشرار الفيلم وفي مقدمتهم الرائعة ريبيكا فيرغسون كانوا عصب الفيلم ومصدر الخطر الدائم، وشخصياتهم أبرز حضورا من غيرها.

التقييم النهائي: لولا دقائق في بداية الفيلم لحاز على 8\10

Posted in: Uncategorized

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s